ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
4 رن نة أو كسنة الله تصب بنزع الحانض (فى النين خلوا يمن قبل) من الانياء ان لا حرج عليهم فيا أباع لهم من النساء والسرارى (وكان أمر أقير) فله أو ارادته إذا تملقت بشىء ( تدرا مقهورا) شينا مفعيا او حكا بجنوتا (الذين) نت للذين قبد أو بدل أو مدح لهم منصوب اومرفرع (يلتون ريسا لاعو اله ويخشرنه ولا بخضون أعدا إلا أقه) وحده ولبس فيه تعريض بعد تمريح كا ظن يعس المفرين لانه لم يكن ما أضمره بما أم بتليته ولذا فالت عائشة لوكتم وسول اقه شييا لكم هذه الآية يعنى التى تقدمت كيف وقد قال عليه السلام انا اختى الناس وانقام (وكفي بأفي حييبا) حانظا لاعمال خلقه أو كانبا الخاوف أوعاا فينبش أن لا يخثى إلا منه ( ما كان تحمد أبا أحد من وما لكر) حقيقة فلبس ابازيد فلا بحرم عليه التزوج بزوجته زيلب وأما أولاده الذكور قلم يلغوا ملغ الرجال بل ماتوا صغارا وما قيل انهم لو عاشوالكانوا أنباء لا يساعده النقل والعقل، نبه عليه فى قابة الامانى ( ولكن) كان (رحول آقه) وكل رسول ابو امنه من حى أنه شقبق نامح واحب النوقير والطاعة عليهم وذيد منهم ليس بينه وينه ولادة (وماثم للنبين) بكسر التاء للخمهور آنرهم الذى ختمهم وبفتعها لعاسم كآلة التم اى به خموا ومبى علبه اسلام ان تل بسده كان على ديهمع ان للراد انه آنر من به (وكاذ اقة يكل قوه علبا ) منه ان لانبي بسده لبا أبهما النون آمتوا اذكروا الفه ) بالقلوبو الالن (ذترا تخيرا) بأنواع من التسبيح والتحمبد فى افلب الأوتات (وشبحره بكرة وأصيلا) اول النهار وآغره أى نحوصا فى هذين الوقتين الشريفين بهذا الذكر الذى هو القيح الذى هو أشرف الاذكار لكونه كالا يلبق بكبرباته وقيل المراد بالتسييج الصلورات الخس فى أوفتها (مو أذى يصلى عليكم ) برمع أو يعتنى ياصلاح أحر الكم (وملك يكته) أى يستغفرون لكم ويهنمون بما بصلحكم والمراد بالصلاة لاشترك وهو العناية بصلاح أمكم متعار من الصلو أو المراد الترحم والانعطاف للعنوى مأعوة من الملاة الشتملة على الانعطال الصورى الذبى هو الركوع والسجود *احتغفار اللانك ودطاؤهم للاؤمنين وجم طليهم وهو سبب للرحة من حبث انهم بجايو بالدعوة (ليتخرجكم) لدبم إخرايه اباكم (ين الظلكعه الى النورر) من الكفر والمصية إلى الإيمان وللطاعة (وكان بالتثريميين رحبما) حيث امتنى بصلاح امرم واتعمل فى ذلك ملاتكته المقريين ( تيبتهم ) من إضافة المصدر الى المفعود أى يحيون (يوم تلقرته) بالموت او بالهجروج من القبور أو بد خول الجة لجلام) انجار بالسلامة عن كل مكرده وآة (رأقد تم أخر اكمر يما) مو الهنه وما فيها من النعيم ( بكايما النبي انا لارسليكك ما هدا) على من أرلت اليم بتصديقهم وتكذيهم حال مقدرة (ومبشرا) من صدآ تلك بالجنة ( ولزبرآ) مفرا من كذ بك بالنار (ودا يهيا إل ألو) إلى طاعته (يا نرتو) يامه وتبسيره قئد به الدعوة إيذانا بأنه أمرمعب ا" بان الا بسرة من جناب فس (و ير اغا نيز") بنحاد به من طلاك المجالات رعبن س زر
Halaman 810