808

============================================================

441 ده اعل يته واتفق الكل على أنهن بب النزول وقوله عليه السلام فى قاطمة ابنته وعلى والحسن والحسين بفم عليهم الكاء ه اللهم عزلاء أعل ينى، لا يقتضى الحصر والحق أن كل من حرمت علبه الصدقة فبيه نبهم وال على وآل جمفر وآل مخيل وآل جاي رحى القه عنهم كلهم داخرن ف امل اليت على م بنواء ويد بن ارقم (وآذكرن مايتلى فى يو تگن يمن آرلت آفه واليكتة) اى اشكرن هذه النععة مى الكاب الجامع بين كوته ممحرة دالة على النبرة وعلم الشرايع وأتم يالعل يت الرسول كارون ف بم عطه برؤد الوحئ خلال منا زلكم فن أولى بالشكر متكم ومعنى ذكره الفكر فبه أو حفظه ولزوم تلاوته بساره دار 2هد ابى كرب آمران ارداى رسره ان بحدن بما بنود س انران د يدند وبما يرين من أفعاله وأقواله حتى يلق ذلك الى الناس فيعلوا بما فيه ويقتدرا به . اه والحكة على هذا هى النة وبها فسرت فى المكل (إن اقه كان لطيبقا) بأ ولبانه أو هفبق العلم ولذا جعل الكلام مسجزا (خيير الم يواطن الآمرر ولنا جعله بع اعمازه مشتملا على الحكم والشراح وخيركن ووعظكن وجملكن من يصليح أن يكون أمل ينه ( إن المليين) المنقادين لامر الله فى القول والعمل المنوكاين عليه ومثله فى (والسلممت والتومنبين) بمسا بحب الابمان به (واليو مناته والفا يتين) المداومين على الطامة والبعد عن المععية (والقا يتاس والعلد تين والعلو قلت) ف القول والعمل (والعنبرين والصمبر ات) على الطاحات (والنك فيين) المتواضمين ف (والعا يمات) بالقلوب والهوارح (والمتصدقين والمتصد تتب) بما وجمب فى الاموال وغيره (وللضائيين والصا ساس) الصوم المفروض وغيره (والعلفظين فروجهم والل فقا ي) عن الحرام (والناكرين أله كثيرا والذاكرات) بالقلوب والالسنة وفى الصحح سيروا فقد سبق المقردون فقالوا بارسول الله ما المفردون6 قال "اللاكرون الله كثيرأ والذاكراته يرواء ملم والترمذى قلت قال عياض والمفردون ضبطناه عن منقنى شيو خنا بفشح وكسر الراء (أعد الله لمم منفرة لما فرط منهم من الصناتر أو أعم ( وأجرا عظييما) على الطاعات قيل لما نزلت الآيات قبل فى أزواج النبى صلى الله عليه وسلم خاصة قالت ناء الملين : ما تزل فينا شىء (فنزلت هذه الآية المسمة وعطلف الاثات على الذكور ضرورى لا بدمنه لاختلاف الحنين وأما عطف الزو جين على الزوجمين لنغاير الوصقين ظير بخرورى ولذلك ترك فى قوله ملات مؤمنات وفاندته الدلالة على أن الاعداد المعدلهم لاجمع بين عذه السفات ( وماكان ييوين) ماصح له شرعا (ولا مريتة إذا تضى أفه ورسوله امرا) ذكر اله لمعظيم وللاشعار بأن قضاه الرحول تضاؤه لان الآية نزلت فى زينب بنت بش خطبها رسول الله لزيد بن لوثة قابت هى وأخرها عبد الله ثم رضا للآية أو فى أم كائوم بنت عنة وهبت تفسها للنبي عليه السلام فة وحما من زيد بعد فراق زيقب فسخطت هى وأخوها سالم ثم رضبا للآية ( أن تكون ) بالتأنبث 5 وان كنر راى مرد وان ذكوان والذكه لهانبين (قم انيرة) الاخجار هم اسير نلدرالل اتاد

Halaman 808