1137

============================================================

ورة الزاس مكة أو مدنية ست آبات (يم أقر لرتقلني ل(حيه* فل احوذ يرب الثاس) مالقهمهومالكهم خصهم منا لان الاستعاذة فى هذه الورة إنما هى من للضار البشرية وفى المورة المتقذعة من المضار الكونية النى قعم الإنسان وخيره ( ميلك النساس) صلف بيان على سيل الترقى لان الرب أعم من للك كما مرو أعم من الإله (إلله اناس) وأظهر المضاف فيما ريادة لليان ( ين قر الورسواي) اى الشيطان سمى بالحدد لكرة ملابته له (لنثلر) الذى يخنس ابى يناخر عن الفلب كلا ذكر اقه وكانه قال اعوذ من شر الوحواس الى للناس بربهم الذى بملك امورم ويعق عارتهم ( اليى يوضوس ف مدور اناسر) قوبهم إذا غتلوا عن ذكر الله ( يمن الجنة والتاس) يان للشيطان الموصوس أنه جنى وانسى أر من متملق يووس والناس يرحوحون بمعخى يلبق بهم ف الظاهر ثم تصل وحوستهم إل القلب أعاذتا الله من شر الجن والانس ووفتنا اقه لما بمبه ويرضاء . وتمت كلمات ربك صدفا وعدلا لا مبدل لكلماتةه والحده رب العالمين .

ان تم سورة لاس] ال الولف رحمه الله قعالى : قويسر الله إتام هذا النفسير بوم الثلاثاء بعد الظهر شان الثلات هشرة خلت مته سنة إحدى وثلاثين ومامين بعر آلن من الطحرة النبوية على صاحها أنضل الصلاة والسلام آمين

Halaman 1137