1105

============================================================

ه ع ف الشتة أو مرايب من الشتة بعد المرانب كل مرتبة تها ورت عن الآخرى فى الصتة وهى الوث وما بعده من الأموال على أنا لطبق عع طبفة وعلى الاول هو ما يطابق فيره وقرا ابن كثير وحوة والكسانى "لتركبن، هتج الباء خطاب للانسان (قيا لهم ) أى الكفار (لا يورينون) بالبمث به ظهور دلاه (و) مالهم (انا ترين طظييم الفر آن لا يحدون) لا يخضمون اكراما له لدلالة اهماره على انه كلام الله وايتدل به أبو سنبفة على وجوب للسمرد لان الذم لا يكون إلا على ترك الواهب (بلر الرن كقروا يكذبون" لقرآن والدليل اتما ينج البترشد (وأث أطظم يما بو مرن) يضمرونه من الكفرو الرفاول أو يميوته في حيف اعاليم (تبير ثم يعداب الير) تك بهم (إلا) لكن (الذين آتنواوصيلوا الضايتاء لهم اثمر فير ستثون) خير مقتطرح ولا يمن به عليهم.

[نا تسه سرة الالشات] سورة البروع كة هان وردد (يم أر للرختن الرجم * والكماه نات البررع) لكواكب المشهورة شبهه بالقصور لانبا ينولها السبلرات ويكون فيها التوابت وتقدمت فى الفركان الم بها لما نيط بها من الصلح ( والبوه التوعرو ) يوم القيامة (وشايد) يوم الجممة (ومشمود ) يوم عرله كذا فمرت لثلاثة فى الحديث الأول موعرد به ولكانى شاعد بالعل فيه والثالث يشهده الناس واللانك وفيها اختلاف ولوحح الحديث لوجحب الرقول هنده لكن ووى من ابن صاس أن للعاعد محمد وأمنه والشبود بوم القبامة أو كل شاهد ومشهوه وحواب القيم ملوف صدره أى لقد (قنيل) لسن (احاب الأنذر) والاظه أنه دلبل حواب عنول أى أن الكفار للمونون كا لن اصاب الاخدود وهر لشق ق الآرض قبل كان طوه أرسون قراعا فى عرض اثنى عشر وصاسبا الاعدود حدث فى ملم مطول وهوملاك دعا المومنين بالله الى الرجوع عن دينهم إلى دبته وخذلم أضدودا أضرم فيه النار وجعل *هلرح فيها من لم يرج عن اتتكات تسدس ه رترمكد نلق

Halaman 1105