ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
3 ه ووه الن بالاتصال فيكون دليلا على عذاب الفبر لانه روهة من رياض الجنه أو جمفرة من عفر الثنار والتكر لتنطيم او انوع ركن بهنا زرا لمر تكبى الطابا (ايم يحدوا تهم ين مون ألبر) خره ( اتصارا) بمنعرن عنيم العذاب (وقال نوح رب لا تذر على الآرض من الكاير بن ديارا) احدا يدور ف الديار وهر من الالفاظ المستعملة فى الثنى العام يقال مابها ديار فيعال من الدور او الدار قلبت واوه يله وأدغمت في الأولى ولو كان فعالا لكان دذارا( إتك إن تذرهم يعيلرا يجادك) يدعوهم إل الضلال ( رلا يده وا إلا ناير اكثارا) من يكفر ويفعر قال ذلك لما أوحى إليه " لن يومن .. الآية ولانه جرمم ألف سنة الانحسين هاما وكانرا يتوامون بعدم الايمان ويقرلون لتويتهم اياكم وهذا الشبخ ، ومضى على ذلك حيل بعد جيل والفاجر وللكفلر المولود باعتبار المآل ( رب آغير يل ولوايدى) وكانا مؤمنين أبره لامك بن متوشلي وانه شمخاء بنت انوش (وليمن دخمل بينى ) منزلى أو محدى ار سنبتى (نزينا وللتؤمنين والمؤيناس) ال يرم القبامة (ولا ترد الظاليين إلا تبارا ) هلا كا . واله أعلم : ه ودة وى
ورة الجن مكية مان وهشرون آبة (ينم الق الرتميني الزعير. ثل } ياعد لاينك (أوحى لل) أى انبرت بلوع من اله (أته) أى الان (التتعع) لقراءق (تفر) جماعة من اللاثة إل الشرة (ين الون) ن نصيين وتقدت قعتهم فى الآسقاف . يبصك نبينا ال المن كما بم إلى الانس تدعام إلى الله فنهم من آمن ومنهم من كفر والقول بأنهم أرواح جزدة أو نفوس بشرية مفارقة ابدانها لا بحرز تفسير كلام الله به ولم بذهب اليه أعد من اعل الحنى وهر عالف للصوص ، قاله ف غاية الامان (تقأرا) لقومهم لما رهعرا الهم (إنا تيمنا فرآنا صتمبا) يتمحب منه فى بصاعه وغزارة معانيه وغير ذلك وه بهبا ، معدر ومف به ابالة وعر با يكون هلعا م الكة (تهيه ال ازند) المن والصسراب ومر الابلد (تاتا بي، أ
Halaman 1068