ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
191 ~~سورة المستعنة مدنية وه تلاث عشره آبه ( ينم آله الرتعثن الىم. با أبما الذين التشوا لا تثيرا عدوى) ككفار قريش (وعدكم ازلياء) نزت فى حاطب بن أبى بلنعة مهاجريي حليف لعتمان رضى الله عنهما لما أعلم رحول الله بغزر أمل مكه بنتقضهم عهد الحديبية كثب حاطب اليهم إن رسول اله يربدكم لخذوا حفركم فأرحل كابه مع سلرة مولاة بنى المطلب ، فتنزل جبريل فأعلم رسول الله فيعث عليا والزير ومقدادا وأبا مرتد وقال انطلقو احتى تأنوا روضهآ خاج وان بها ظمينة سها كتاب حاطب خذوه منها، فأدر كوها هناك فقالت ليس ممى كتاب فل على لها السبف فأخر جمنه من عفيصتما فمتحضر رسول الله حاطبا وقال : ماحلك عليه" ققال : يارسول الله لا تجل على فواقه منذ أسلت ما كفرت وما ضلت ذلك ارتدادأ ولكنى كت آمرها ملصفأ فى قريش ليس ل فبهم من يحمى أهلى فأردت أن أتعذ عندهم بدا . فصذته النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لا تقولوا لحاطب إلا خيرا . قات : وفيه دلالة على أن مطلق إعانة الكفار على الملين من غير قعد ار تداد لا يكون كفرا، تأمله منصفا والددق فعرل من عداه جاوزه ولكونه على زتة المصدر كا لقبول يطلق على الهيع وفى تقديم وعوى* إشارة ال أنه المهم ينبغى أن لا ينغذ وليأ لذلك وإن لم يكن عدوءا للمسدين ( تلقون ) توصلون (اليهم) تعد النبى صل الله علبه وسلم غزوهم الذى أسره إلبسكم وودى بغيره (بالسودة) بسبب المودة الى ينكم ويينهم فالياء سبية أو مزيدة للتاكبد أى تلقون إلييم الودة اى سبها وهو الكتاب، والجلة حال من فاعل "لا تنغذوا ، او صفة لو أولياء جرت على غير من مى له قلا ساجة فيها إلى ايراز الضمير لاته مشروط فى الآسم دون القعل ( رتذ كفروا بيا جاء كم يمن العق) دين الاسلام او القرآن حال من فاعل تلقون او لا تنغنوا (تخرجون الرسون واباكم من مك بتضييفهم عليكم ، حال من "كفروا ، او استثناف لنقسيره كأنه قيل : بم كغرواي فقيل ياخراج الرسول والمؤمنين الإيمانهم بلنه لا لغرض آخر وهنا اكثر فاتدة من الاول ( أن تؤينرا) اى لاهل ان آشم لمقر يربسك) وفيه تغلبب المخاطب والالثغات من النمكلم الى النية لدلالة على ما بريبه الإبمان (إن لشنم ترخيتم جهادا) للجحماه (فى سبيلج وآيته رخاي) علذة للخروج حذ جواب الشرط بولاله ما يله عطيه أى لا تتنذوم أولياء (تيزون إلنيم بالسودة) بهد من تلقون (وأنا أظم يما اخققم
Halaman 1026