ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 ~~ثرا يحرق الفم زعاقا لا يساغ ( فلرلا تفكرون) بالا مشال هاه لنعم الحلية الضرودية وانما عذف للام ليقيسبا قريا ميع اشتهار لوبها ولان المشروب نبع للماكول لبدل على ان ققده اهم والامتمام يه اثم (ازر أيلم لنار الى تورون) تفهمون بالاند والاندةه من لشمر الاخضر (مانتم القلتم تحرتها) كى منها الرناد كالمرخ والسفار (ام تعن الستعتون) قال فى الجواهر والزناد يكون من حجر وحديدة ومن شهمر لا سبما فى بلاد العرب ولكون عامدتهم فى ازنادهم من الشهر قال تعال ااتم أنشائم محدتها انهى (نمن ملتثها) اى نار الؤنله (تذكيرة) لنار جهن او على تدرتا على البعث كما فى سورة يس (ومتما) منقعة (لتقوين) المافرين التازلين فى القواء بالمد والقصر وهى الشفر الذى لا نبات فيه ولا ماء يقال أقوى القوم ماروا فيه وخصمم بالذكر لفرط احتياجهم اليها قبه او الذين خلت بطونهم من الطعام من أقوى المكان غلا من ساكنيه فبعم المافر والمغيم ( نتجخ بأسم ربك التطيم ) نزه هما لا يلبق به بذكر اسمه العظيم شكرا سمه أو اذكره باسه لمظيم تعهبا من يرى هذه النهم ثم يكمفر والباء للاستمانة أو الملابة والعظيم صفة للاسم او الرب (فلا أنم ) لا مزيدة ( بموايع النخوم) جميع الواقع للجسور واقرادها لحوة وللكانى على ارادة الجنس أى بما فطها لنروبها وتص المغارب لما ف غروبها من روال ايرها والدلالة على مؤثر لا يزول أو بمنازلها وبجاريها وقيل انحوم نهرم لقرآن ويراقبها أوقاب نزولها وقيل لا نافية لما يقرله الكفلو مما يخاف المقسم علبه (دإنه) اى للقسم بها (تقم تر تعلمون عظيم) لما فى المقسم به من الدلالة على كال الندوة والوحة وهلو تطونه اعراض بين الموصوف والصفة فى اعراض ين الشم والقسم عليه وهو (إته لقر" ان كريم) يند القكير النفع لعبادم لاثشماة على السلوم فى اصلاح المباش والمحاد وهذه الورة صدرت بأم المعاد ثم بامر المعاش واستوفى فيها الآدة نيه على وهه تحار فيه الالياب ولا يق معه الارتياب (ق كتلب) مكتوب ( مكنون) مصون وهو اللرح أو المعف اى حخه الى كانت بأبدى الملين الى فيا ما يمليه للنبيى صلى اغ عليه وسلم على كنبته (لا يميه ) اى الوح أو القرآن (إلا الطردن) من للكنورات اللايك أو ين الاسدات نكون النفى يمعنى النى وهر ما رواء ماك وابو داود (زيل) منول ين رب الماليين) مصعر نعت به مبالنة صفة اغرى لقرآن (أفيهنا للييبع) قرآن (انتم مذيترن) متياملون نها وثا من الدهن ان المتدامن يلبن حابه (وتختلون ودقكم ) من الطر اى شكره (أنكم تكذبون) بماتحه وتنسبون للطر إلى الانواء (تلرلا) اى قلا ترجميون النفس إل اين (إذا بلنت السلقوم) وفت النزع وهو هرى الطمام (وأنستم يحبنيد تظرون) نظر المحتابج الماجر والخطلب لمن حول المتعر والراو المال (وتعن اترب البي بالعلم (منكم وللكن لا تييرون) ذلك من العيرة أى لا تسلون كنه ما بمرى عليه ( تلرلا ان گشم تچيرمدينين) جزيين او ملكين مقهورين من دانته الال
Halaman 1006