عمر، وخيرهم بعد عمر عثمان، وقال قوم من أهل العلم وأهل السنة: وخيرهم بعد عثمان علي (^١)، ووقف قوم على عثمان، وهم خلفاء راشدون مهديون.
ثم أصحاب محمد (^٢) ﷺ بعد هؤلاء الأربعة خير الناس، لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص (^٣) [ولا وقيعة] (^٤)، فمن فعل ذلك فالواجب (^٥) على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه] (^٦)، بل يعاقبه ثم (^٧) يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب (^٨) أعاد عليه العقوبة ثم (^٩) خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع (^١٠)، [فهذا السنة في أصحاب محمد ﷺ] (^١١).
(^١) في (ط) و(ح): وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، وعلي بعد عثمان.
(^٢) في (ط) و(ح): رسول الله.
(^٣) في (ح): ولا نقص.
(^٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٥) في (ط) و(ح): فقد وجب.
(^٦) من (ط) و(ح).
(^٧) في (ط) و(ح): ويستتيبه.
(^٨) في (ط): وإن ثبت أعاد.
(^٩) في (ط) و(ح): وخلده.
(^١٠) في (ط) و(ح): حتى يموت أو يراجع.
(^١١) لا توجد في (ط) و(ح).
1 / 71
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص