* و[من السنة (^١) الواضحة البينة الثابتة (^٢) المعروفة] (^٣) ذكر محاسن أصحاب رسول الله ﷺ[كلِّهم أجمعين] (^٤)، والكف عن ذكر مساويهم و[الخلاف] (^٥) الذي شجر بينهم (^٦)، فمن سب أصحاب رسول الله ﷺ، أو أحدًا (^٧) منهم، [أو تنقصه] (^٨)، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحدًا منهم، [بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق به إلى الوقيعة في أحد منهم] (^٩)، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل الله صرفه ولا عدله (^١٠)، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة.
* وخير [هذه] (^١١) الأمة بعد النبي ﷺ أبو بكر، وخيرهم بعد أبي بكر
(^١) في (ط): ومن الحجة.
(^٢) في (ط): الثابتة البينة.
(^٣) لا توجد في (ح).
(^٤) لا توجد في (ح).
(^٥) من (ط). وفي (ح): والكف عن ذكر مساويهم التي شجرت بينهم.
(^٦) في (ح): التي شجرت بينهم.
(^٧) في (ح): أو واحدًا.
(^٨) من (ط) و(ح).
(^٩) لا توجد في (ط) و(ح).
(^١٠) في (ط) و(ح): لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا.
(^١١) لا توجد في (ط) و(ح).
1 / 70
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص