* وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء (^٣) [وكما شاء] (^٤) ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (^٥).
* وقلوب العباد بين [أصبعين من] (^٦) أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء، ويوعيها ما أراد.
* وخَلَقَ آدم بيده على صورته (^٧).
(^١) هذه الفقرة في (ط) و(ح): وقع في بعض كلماتها تقديم وتأخير.
(^٢) في (ط): ويعفو ويُفْقِر.
(^٣) في (ط) و(ح): إلى سماء الدنيا كيف يشاء.
(^٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٥) سورة الشورى: الآية ١١.
(^٦) من (ط) و(ح).
(^٧) أخرج البخاري، ك: الاستئذان، باب بدء السلام (٦٢٢٧)، ومسلم، ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٢٨٤١) من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعًا. . ." الحديث.
وهذا الحديث حصل فيه خلاف في عود الضمير، هل يعود على الله تعالى، أم يعود على آدم. انظر: فتح الباري لابن حجر (٥/ ٢٢٦)، والبيان والتحصيل للقرطبي (١٦/ ٤٠٣). والصحيح: أن الضمير عائد على الله ﷾، بدليل:
أ - أن الأصل في باب الصفات: إمرار النصوص على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف.
ب - الرواية الأخرى التي جاءت عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لا تقبحوا=
1 / 61
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص