لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى، يقظان (^١) لا يسهو، رقيب (^٢)، لا يغفل، يتكلم، ويتحرك (^٣) (^٤)، [ويسمع ويبصر] (^٥)، وينظر، [ويقبض] (^٦) ويبسط، [ويضحك] (^٧)، [ويفرح ويحب، ويكره ويبغض،
(^١) لا توجد في (ح).
قلت: لم يثبت لله تعالى اسم (يقظان)؛ لذا لا يجوز أن نطلقه على الله تعالى؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فلا نسمي الله ﷿ إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله ﷺ، والأولى أن يقال: "لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ".
(^٢) في (ط) و(ح): قريب.
(^٣) في (ط): يتحرك، ويتكلم، وفي (ح): لا توجد "يتحرك".
(^٤) لقد وصف الله تعالى نفسه بأنه حي، وكل حي لابد وأن له حركة، كذلك وصف الله نفسه بالنزول والمجيء والإتيان وكل ذلك يدل على أن الله تعالى يتحرك حركة تليق به سبحانه لا نعقل كيفيتها، لكن لفظ "الحركة" لم يرد في الكتاب والسنة، ولم يقله السلف إلا في معرض الرد على المعطلة من الجهمية وغيرهم. انظر نقض الدارمي على المريسي (١/ ٢١٥)، ومجموع الفتاوى (٨/ ٢١)، ومختصر الصواعق (٣/ ١٢٣٠).
والأصل الالتزام بالألفاظ الشرعية التي جاءت بها النصوص.
قال شيخ الإسلام: "والأحسن في هذا الباب مراعاة ألفاظ النصوص، فيثبت ما أثبت الله ورسوله ﷺ باللفظ الذي أثبته، وينفي ما نفاه الله ورسوله ﷺ كما نفاه وهو أن يثبت النزول، والإتيان، والمجيء، وينفي المثل، والسمي، والكفؤ، والند". مجموع الفتاوى (١٦/ ٤٢٣ - ٤٢٤). وانظر مختصر الصواعق لابن القيم (٤/ ١٢٣٠ - ١٢٣٢).
(^٥) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٦) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٧) من (ط) و(ح).
1 / 60
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص