* وقد خُلقتِ الجنة وما فيها، وخُلقتِ (^١) النار وما فيها، خلقهما الله [﷿] (^٢)، ثم (^٣) خلق الخلق لهما، لا يفنيان ولا يفنى ما فيهما أبدًا.
فإن احتج مبتدع [أو] (^٤) زنديق بقول الله [﵎] (^٥) ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (^٦) وبنحو هذا [من متشابه القرآن] (^٧)، فقل (^٨) له: كل شيء [مما] (^٩) كتب [الله] (^١٠) عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خُلقتا (^١١) للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا.
= ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا: ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة مريم: الآية ٣٩]. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: التفسير، باب قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ رقم (٤٧٣٠).
(^١) لا توجد في (ط).
(^٢) من (ط) و(ح).
(^٣) في (ط) و(ح): وخلق.
(^٤) من (ط) و(ح).
(^٥) في (ط) و(ح): ﷿.
(^٦) سورة القصص: الآية ٨٨.
(^٧) من (ط) و(ح).
(^٨) في (ط) و(ح): قيل له.
(^٩) من (ط) و(ح)، وجاء في (ق): (ما).
(^١٠) لا توجد في (ح).
(^١١) في (ح): خلقهما.
1 / 53
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص