* ومنكر ونكير حق، وهما فتانا القبور (^١) (^٢)؛ نسأل الله الثبات.
* وحوض محمد ﷺ حق، [حوض] (^٣) تَرِدُ عليه (^٤) أمَّتُهُ، وله آنية يشربون بها منه (^٥).
* والصراط حق، يوضع على (^٦) سواء جهنم، فيمر (^٧) الناس عليه، والجنة من وراء ذلك، [نسأل الله السلامة [والجواز] (^٨)] (^٩).
= الله به مقعدًا من الجنة، قال النبي ﷺ: فيراهما جميعًا. . ." الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: الجنائز، باب: الميت يسمع خفق النعال، رقم (١٣٣٨).
(^١) في (ط) و(ح): القبر.
(^٢) ودليله قول النبي ﷺ: "إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل؟ . . .". رواه الترمذي (١٠٧١) بإسناد حسن. انظر السلسلة الصحيحة (١٣٩١).
(^٣) من (ح).
(^٤) في (ط): تردُهُ، وفي (ح): ترده أُمته.
(^٥) كما قال ﷺ: "حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا". أخرجه البخاري، ك: الرقاق، باب: في الحوض رقم (٦٥٧٩)، ومسلم، ك: الفضائل، باب: إثبات حوض النبي ﷺ، رقم (٢٢٩٢).
(^٦) من (ط) و(ح)، وفي (ق): في.
(^٧) في (ح): ويمر الناس.
(^٨) لا توجد في (ط).
(^٩) لا توجد في (ح).
1 / 50
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص