بل ذلك [كله] (^١) بقضاء من الله وقدر (^٢)، و[كل] (^٣) ذلك بمشيئته في خلقه، وتدبيره [فيهم] (^٤)، وما جرى في (^٥) سابق علمه لهم (^٦)، وهو العدل الحق [الذي] (^٧) يفعل ما يريد.
* ومن أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الصِّغر والقَماءة (^٨)، [والله الضار النافع، المضل الهادي، فتبارك الله أحسن الخالقين] (^٩).
* ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله، و[لا] (^١٠) لكبيرة أتى بها (^١١) (^١٢)، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] (^١٣)
(^١) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٢) في (ط) و(ح): بل ذلك بقضاء الله ﷿.
(^٣) لا توجد في (ط)، وجاء في (ح): وذلك عدْل منه في خلقه.
(^٤) من (ط) و(ح)، وفي (ق): فيه.
(^٥) في (ط) و(ح): من.
(^٦) في (ط) و(ح): فيهم.
(^٧) من (ط) و(ح).
(^٨) في (ط): القمأ، والقماءة: بمعنى الصِّغر والذُّل. لسان العرب (١/ ١٣٤).
(^٩) لا توجد في (ط) و(ح).
(^١٠) من (ط) و(ح).
(^١١) في (ط) و(ح): أتاها.
(^١٢) نحو شرب الخمر والزنا والسرقة.
(^١٣) لا توجد في (ط) و(ح).
1 / 44
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص