501

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

يذبّ عنه ابن أبي طالب ... ذبّك جربى إبل تشرع [١]
وقال معاوية بن أبي سفيان: ثلاث خصال من السّودد: الصّلع، واندحاق البطن [٢]، وترك الإفراط في الغيرة.
قال أبو الحسن: وحدّثني رجل سمع شيخا من الشّيعة يقول في دعائه: «اللهم إنّي أستصلعك، وأستبطنك، وأستحمشك» [٣] .
[أبو النجم]
وكان أبو النجم أصلع، وفي ذلك يقول:
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي ... عليّ ذنبا كلّه لم أصنع [٤]
أن أبصرت رأسي كرأس الأقرع

- تذكره المعاجم، وإنما ذكرت الأقداح. والضمير في «عنه» للحوض. وفي الديوان: «يذب عنها» .
[١] تشرع: ترد الماء. وهو إشارة إلى حديث: «يا علي، معك يوم القيامة عصا من عصيّ الجنة تذب بها المنافقين عن الحوض» . انظر ذخائر العقبى للمحب الطبري ٩١. ومثله قول السيد أيضا في ديوانه ١١٩:
متى ما يرد مولاه يشرب وإن يرد ... عدو له يرجع بخزي ويضرب
[٢] اندحاق البطن: اتساعها، كأن جوانبها قد بعد بعضها من بعض. والخبر في كتاب السؤدد من عيون الأخبار ١: ٢٢٣ مع رواية عن الأصمعي.
[٣] استحمشك، أي أطلب أن أكون حمشا. وهو حمش الساقين والذراعين، أي دقيقهما.
[٤] انظر تخريج هذا الرجز في معجم الشواهد. وأم الخيار، هي زوج أبي النجم. ويعني بالذنب الشيب والصلع والشيخوخة.

1 / 511