500

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

ومن يتتبّع منّي الظّلع يلقنى ... إذا ما رآني أصلع الرأس أشيبا [١]
وأنشد أبو عبيدة:
وصلع الرّءوس عظام البطون ... جفاة المحزّ غلاظ القصر [٢]
شداد المقابض يوم الجلاد ... رحاب الشّداق طياب الخبر [٣]
قال: وذكر السيّد [٤] صلع عليّ بن أبي طالب، في ذكر حوض النبي ﷺ وسقيه النّاس منه فقال:
حوض له ما بين بصري إلى ... أيلة يوم الجمع أو أوسع [٥]
يصبّ فيه مثعبا فضّة ... فالحوض من مائهما مترع [٦]
فيه أباريق وقدحانه ... يذبّ عنه الرجل الأصلع [٧]

[١] الظلع: غمز شيبه بالعرج. عنى بذلك ضعف الرأي. يقول: قد ارتفعت عن سنّ الشباب إلى سن الحنكة والرأي الصائب.
[٢] أنشده في البيان ١: ١٠٨ بهذه الرواية، ثم أعاد إنشاده في ١: ١٢٢ برواية:
«رحاب الشداق» بدل: «جفاة المحز» وذلك في سياق الكلام على التشادق وسعة الأشداق.
ونسب البيت في حماسة الخالديين ٢: ٢٠٦ إلى طرفة، وليس في ديوانه. المحز: مصدر ميمي من الحز، وهو قطع الشيء في علاج. أي هم لا يتأنقون في فصل اللحم كعمل الجزار الخبير. والقصر، بالتحريك: جمع قصرة، وهي أصل العنق. وفي حماسة الخالديين: «ذكر أن لبس البيض والمغافر ومداومتهم لذلك قد صلّع رؤوسهم» .
[٣] الطّياب: جمع طيب، مثل جيد وجياد. وانظر الحيوان ٣: ٢٧.
[٤] السيد الحميري، سبقت ترجمته في ص ١١٨.
[٥] في ديوان السيد ٢٦٤: «ما بين صنعا إلى أرض الشام» .
[٦] المثعب: مجرى الماء وموضع انطلاقة. وفي الديوان: «ينصب فيه علم للهدي والحوض من ماء له» .
[٧] القدحان هنا: جمع قدح بالتحريك، وهو الإناء الذي يشرب به. وهذا الجمع لم-

1 / 510