عبد الرحمن بن عوف شكى إلى النبي ﷺ خالد بن الوليد، فقال النبي ﷺ لخالد: «دعوا إليّ أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم كل يوم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» (^١).
ومن العجب عدّ الحاكم أبا عبد الله النعمان وسويداء ابني مقرن المزني في التابعين، عندما ذكر الإخوة من التابعين، وهما صحابيان شهدا الخندق (^٢).
وأول طبقات الصحابة: «قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ﵃.
*الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة.
*الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.
*الطبقة الرابعة: أصحاب العقبة.
*الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية.
*الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله ﷺ وهو بقباء قبل أن يدخل المدينة.
*الطبقة السابعة: أهل بدر.
*الطبقة الثامنة: الذين هاجروا بين بدر والحديبية.
(^١) جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٥٤ عن أبي سعيد بنحوه، وذكره القرطبي في الجامع ١٦/ ٢٩٧.
(^٢) ذكر الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٥ النعمان بن عمرو بن مقرن المزني، وكان هو وستة أخوة له - من بينهم سويد - شهدوا الخندق، فلم يشر الحاكم أنهما كانا من التابعين. وعندما تحدث الحاكم عن طبقات التابعين في كتابه معرفة علوم الحديث ص ٤١ لم يذكرهما من قريب أو بعيد.