الفصل الخامس
في ذكر المشهور من المساجد
التي صلى فيها النبي ﷺ في الغزوات وغيرها
منها مسجد بعصر:
على مرحلة من المدينة، صلى فيه ﷺ، عند خروجه إلى خيبر (^١).
ومسجد بالصهباء (^٢):
والصهباء أدنى من خيبر، صلى به المغرب، وهو معروف، وذكر ابن زبالة: أن رسول الله ﷺ حين وصل خيبر (^٣) نزل بين أهل الشق وأهل النطاة، وصلى إلى عوسجة هناك وجعل حول مصلاه حجارة يعرف بها (^٤).
ومسجد بشمران (^٥):
ذكر ابن زبالة: أنه ﷺ صلى أيضا على رأس جبل بخيبر يقال له:
(^١) انظر: المطري: التعريف ص ٨٢، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٦٤.
وعصر: بكسر أوله وسكون ثانيه، ويروى بالتحريك، والصواب بالكسر. جبل بين المدينة والفرع.
انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٦٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٦٧.
(^٢) الصهباء: موضع بين المدينة وخيبر على بريد منها.
انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٢٥.
(^٣) في الأصل و(ط): «خيبير حين رجوعه من الطائف» وما أثبتناه من التعريف ص ٨٢.
(^٤) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٨٢، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٤، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٥).
(^٥) سمران: بفتح السين المهملة وسكون الميم، جبل بخيبر، والعامة تقول: مسمران، وضبطه البعض بالشين المعجمة.
انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ١٨٦، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٢٦.