الفصل الثالث
في ذكر المساجد التي صلى فيها ﷺ
بين مكة والمدينة
منها: مسجد ذي الحليفة (^١):
وهي محرم الحجاج، وميقات أهل المدينة (^٢). قيل: ذي الحليفة ماء من مياه بني جشم، وقيل: هي ماء بين بني جشم بن بكر وبين بني خفاجة العقيليين، بينه وبين المدينة ستة أميال (^٣).
وهو منزل/رسول الله ﷺ إذا خرج من المدينة إلى الحج أو العمرة (^٤).
والمواقيت أربعة:
ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة ومن مرّ بها (^٥).
وذات عرق (^٦): لأهل العراق وخراسان والمشرق، وهو الجبل المشرف على
(^١) الحليفة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال، وهي ذو الحليفة ميقات أهل المدينة.
انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٢٩٥، الفيروز ابادي: المغانم ص ١١٩.
(^٢) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٠، وأضاف السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٠٢: «ويعرف بمسجد الشجرة، ويعرف اليوم ببئر علي».
(^٣) انظر: المطري: التعريف ص ٧٠، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٥٧، محب الدين الطبري: القرى ص ٦٥، الفيروز ابادي: المغانم ص ١١٩.
(^٤) كما روى البخاري في صحيحه كتاب الحج باب الإهلال عند مسجد ذي الحليفة عن ابن عمر ٢/ ١٧٨.
(^٥) انظر: المطري: التعريف ص ٧٠، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٥٧، محب الدين الطبري: القرى ص ٦٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١١٩٣.
(^٦) ذات عرق: مهل أهل العراق، وهو الحد بين نجد وتهامة، وقيل عرق جبل بطريق مكة ومنه ذات عرق. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ١٠٧، محب الدين الطبري: القرى ص ٧٤.