السحر في راعوفة (^١) بئرها، والحديث مشهور» (^٢).
قال الشيخ أبو الفتح: «ذي أروان: اسم محلة بني زريق، وهناك بئر تسمى: بئر ذي أروان، والمسجد هناك» (^٣).
ومسجد بني ساعدة:
من الخزرج، رهط سعد بن عبادة، ذكر: أن النبي ﷺ، صلى فيه، وجلس في السقيفة (^٤).
عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده قال:
«جلس رسول الله ﷺ في سقيفتنا التي عند المسجد، واستسقى، فخضت له وطبة، فشرب، ثم قال: زدني، فخضت له أخرى، فشرب، ثم قال: كانت الأولى أطيب» (^٥).
وفي هذه السقيفة: كانت بيعة أبي بكر الصديق ﵁ (^٦).
(^٤) - انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ٥١٥، ابن سعد: الطبقات ٢/ ١٩٧، البيهقي: الدلائل ٧/ ٩٢.
(^١) الراعوفة: حجر يوضع على رأس البئر يقوم عليه المستقى.
انظر: ابن حجر: فتح الباري ١٠/ ٢٣٤.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب صفة ابليس وجنوده عن عائشة بر قم (٣٢٦٨) ٤/ ١٠٨، ومسلم في صحيحه كتاب السلام باب السحر عن عائشة برقم (٤٣) ٤/ ١٧١٩، وأحمد في المسند ٦/ ٥٧ عن عائشة.