562

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
جابر بن عبد الله ﵁ «أن النبي ﷺ، دعا في مسجد الفتح يوم الإثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه» (^١).
وعن جابر ﵁، أن رسول الله ﷺ، «مر بمسجد الفتح الذي على الجبل وقد حضرت صلاة العصر، فرقى وصلى فيه صلاة العصر» (^٢).
وروى هارون بن كثير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ: «دعا يوم الخندق على الأحزاب، في موضع الأسطوانة الوسطى من مسجد الفتح الذي على الجبل» (^٣).
قال الشيخ جمال الدين (^٤): «مسجد الفتح على قطعة من جبل سلع، من جهة الغرب، وغربيه وادي بطحان، وتحته/في الوادي عين تجري، ويعرف الموضع بالسيح (^٥) - بالسين المهملة - يصعد إلى المسجد من درجتين شمالية وشرقية، وكانت فيه ثلاث أسطوانات قبل هذا البناء الذي هو عليه اليوم، من بناء عمر بن عبد العزيز، فتهدم، ثم جدده الأمير سيف الدين بن الحسين بن أبي الهيجاء - أحد وزراء العبيديين بمصر - في سنة خمس

(^١) أخرجه عن جابر بن عبد الله: ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٨٠، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٣٩، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٠.
(^٢) أخرجه عن جابر بن عبد الله: ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٨٠، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣١.
(^٣) حديث هارون بن كثير: أخرجه ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٨٠، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٢.
(^٤) ورد عند المطري في التعريف ص ٥٣ - ٥٤، ونقله عنه: المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٠، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٥، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٣٦.
(^٥) السيح: بالكسر وسكون المثناة التحتية، اسم للموضع الذي غربي مساجد الفتح.
انظر: السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٤٠.

1 / 565