462

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
الفصل الخامس
في ذكر ما يؤول إليه مسجد رسول الله ﷺ
عن أبي لبيبة، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تغلب على مسجدي هذا الكلاب والذئاب والضباع فيمرّ الرجل ببابه فيريد أن يصلي فيه فلا يقدر عليه» (^١).
الذئب: أصله الهمز، وهو من المفترسات، - حكاه ابن كيسان - ويسمى الهصير والنهسر (^٢).
وعن عبد الله قال: «مسكن الخضر بيت المقدس، فيما بين باب الرحمة إلى أبواب الأسباط، وهو يصلي في كل جمعة في خمس مساجد: المسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد بيت المقدس، ومسجد قباء، ويصلي/في كل ليلة جمعة في مسجد الطور، ويأكل في كل جمعة أكلتين، ويشرب مرة من ماء زمزم، ومرة من جب سليمان ﵇ الذي ببيت المقدس، ويغتسل من عين سلوان».
الخضر هو ابن آدم لصلبه، وهي رواية الضحاك، عن ابن عباس ﵄ (^٣)، وقيل: هو الولد الرابع من أولاد آدم ﵇. حكاه أبو

(^١) أخرجه عن أبي لبيبة: ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٥٨ وذكره المراغي في تحقيق النصرة ص ٢٠٥، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٢١.
(^٢) كذا ورد عند ابن قتيبة في أدب الكتاب ص ١٠٤.
(^٣) رواية الضحاك أوردها ابن حجر في فتح الباري ٦/ ٤٣٣، وأورد ابن الجوزي نسبه بأنه: الخضر ابن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح ﵇.
انظر: المنتظم ١/ ٣٥٨.

1 / 465