442

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
[باب خلفه، وباب عن يمين المصلى، وباب عن يساره،] (^١) وجعلوا أساس المسجد من الحجارة، وبنوا باقية من اللبن (^٢).
وفي الصحيحين كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزه (^٣).
قالت عائشة ﵂: «كان طول جدار المسجد بسطة، وكان عرض الحائط لبنة لبنة، ثم أن المسلمين كثروا فبنوه لبنة ونصفا ثم قالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل؟ قال: نعم فأقيم له سواري من جذوع النخل شقة شقة، ثم طرحت عليها العوارض والخصف والأذخر، وجعل وسطه رحبة فأصابتهم/الأمطار، فجعل المسجد يكف (^٤) عليهم، فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين، فقال لهم: عريش كعريش موسى ثمام وخشيبات نعم فتعمل والأمر أعجل من ذلك، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله ﷺ» (^٥).
ويقال: أن عريش موسى ﵇، كان إذا قام به أصاب رأسه السقف (^٦).

(^١) سقط من الأصل والإضافة من (ط).
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية عن أنس برقم (٤٢٨) ١/ ١٢٦، ومسلم في صحيحه كتاب المساجد باب ابتناء مسجد النبي ﷺ عن أنس برقم (٩) ٣/ ٣٧٣، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥٤٠ عن أنس.
(^٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب قدركم ينبغي أن يكون بين المصلى والسترة عن سهل برقم (٤٩٧) ١/ ١٤٤.
(^٤) يكف: أي قطر سقفه عليهم ماء.
انظر: ابن منظور: اللسان مادة «كف».
(^٥) كذا ورد عند ابن النجارة في الدرة الثمينة ٢/ ٣٥٦، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٣٣٥.
(^٦) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٥٦، وراجع ما ذكره البيهقي في الدلائل ٢/ ٥٤٢ عن عريش موسى، ونقله ابن كثير في البداية ٣/ ٢١٤.

1 / 445