7Azminaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنPenerbitمؤسسة الرسالةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وقالوا: دَلَكَتْ بِراحٍ يا هذا، إذا غابتْ أو كادَتْ، وهو ينظرُ إليها براحته.وقال ابنُ عباس (٤٩): ﴿لدُلُوكِ الشمسِ﴾ (٥٠): لزوالها الظهر والعصر. وقال رؤبة (٥١):(شادخةُ الغُرَّةِ غَرَّاءُ الضَحِكْ ...)(تَبَلُّجَ الزَّهراءِ في جِنْحِ الدَّلَكْ ...)فَجَعَلَ الدَّلْكَ غيبوبةَ الشمسِ. وقال ذو الرُّمَّةِ (٥٢):(مَصَابِيحُ ليستْ باللَّواتي تقودُها ... نجومٌ ولا بالآفلاتِ الدَّوالِكِ)(٣ ب) ويُقالُ: أَفَلَتِ الشمسُ تأفِلُ وتأفل أَفْلًا وأُفُولًا: غابَتْ، وقالَ اللهُ ﷿ ﴿فلمّا أَفَلَتْ﴾ (٥٣) .وحُكِيَ لنا أَتَّهم كانوا يقولون: جئتُكَ عند غَبِيَّةِ [الشمسِ أي] (٥٤) عندَ مغيبِها، كأنَّهُ قَلَبَ فقدَّمَ الباءَ.وقالوا: شَمْسْنا: آذانا حرُّ الشمسِ. وأَشْمَسْنا: أصابنا حرُّ الشمسِ. وشَمَسَ يومُنا وشَمِسَ وأَشْمَسَ.ويُقالُ: أَزَبَّتِ الشَمْسُ وزبَّبَتْ وزَبَّتْ: إذا دَنَتْ للغروب.ويُقالُ: انصلعتِ الشمسُ انصلاعًا، وهو تكمُّدُها وسطَ السماءِ. وصِلاعُ الشمسِ: حَرُّها. وقالَ الشاعرُ (٥٥):(يا قِرْدَةً خَشِيَتْ على أظفارِها ... حَرَّ الظهيرةِ تحتَ يومٍ أَصْلَعِ)أي شديد الحرّ.(٤٩) معاني القرآن ٢ / ١٢٩.(٥٠) الإسراء ٧٨.(٥١) ديوانه ١١٦.(٥٢) ديوانه ١٧٣٤.(٥٣) الأنعام ٧٨.(٥٤) زيادة يقتضيها السياق من الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤٩ نقلا عن قطرب.(٥٥) البيت بلا عزو في تهذيب اللغة ٢ / ٣٢ وعجزه بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤١.1 / 17SalinKongsiTanya AI