فأصبحت لقبًا (١) عليه، ثم أسرة لأحفاده وأحفادهم حتى الآن ...
كأن تلك الأجيال تفتح آذانها وأعينها لالتقاط أي كلمة غريبة، ليقتصر عليها؛ عيارةً إن كانت معيبة، أو تمييزًا إن كان الاسم غريبًا، فيميز به عن الأسماء الأخرى المشابهة.
ومن نعمة الله علينا بالحضارة الحديثة أن ثبتت الأسماء في سجلات مدَنية، فلا مجال لذهاب أولادك وأحفادك باسم آخر بسبب عيارة أو لقب يطلق عليك أو عليهم ...
ولو استمر الأمر - على ما كان - لزاد التحفظ عند الناس، فإن المسلم يتحفظ من كلمة حرام، أو من كلمة جارحة، أو معيبة ... فيجد معاناة يجاهد نفسه عليها، فكيف الجهد حينما يضطر إلى التحفظ من كلمة غريبة ولو كانت عربية فصيحة مليحة؟ ! لاشك أنه سيتركها فلا يقولها جادًا ولا
(١) كذا في «ألقاب الأسر» لمحمد بن عبدالله الرشيد (ص ٣١٣ - ٣١٤).
قلت: وذكر العبودي في «معجم أسر بريدة» (٨/ ٤٥) أنه لُقِّب بذلك لميل يسير في رقبته.
ومهما يكن فإن اللقب غلب، ثم أصبحت أسرة كريمة، وأمثال ذلك كثير.
1 / 24
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور