كل هذه التفرعات بدأت من الثلث الأول من (القرن ١٣ هـ) تقريبًا، بينما نجد في مناطق أخرى غير «القصيم» بقاء الاسم من الجد (١٥، أو ١٢) واعتبر ذلك بمن تعرف، ستجد مصداقه، وأثر المعايير والألقاب الجديدة في تشظي الأسر ...
ومن الأمثلة الكثيرة جدًا: أسرة الرقيبة في «بريدة»، نسبة إلى: راشد بن سليمان السبيهين ذُكر أنه رأى «القرَع = الدباء» في السوق فسأل عنها قائلًا: وهذه أم رقيبة بكم؟
وكان في السوق بعض معارفه فالتقط الكلمة الغريبة، وأطلقها عليه،
1 / 23
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور