ورواياتهم وكمال عدالتهم ﵃"١.
وقال في التقريب: "الصحابة كلهم عدول من لابس الفتن وغيرهم بإجماع من يعتد به"٢.
٧- وقال الحافظ ابن كثير: "والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله ﷺ رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل والجزاء الجميل"٣.
٨- وقال العراقي في شرح ألفيته بعد ذكره لبعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على عدالة الصحابة: "إن جميع الأمة مجمعة على تعديل من لم يلابس الفتن منهم، وأما من لابس الفتن منهم وذلك من حين مقتل عثمان فأجمع من يعتد به أيضًا: في الإجماع على تعدليهم إحسانًا للظن بهم وحملًا لهم في ذلك على الاجتهاد"٤.
٩- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى مبينًا أن أهل السنة مجمعون على عدالة الصحابة فقال: "اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة"٥.
١٠- وقال السخاوي: "وهم ﵃ باتفاق أهل السنة عدول كلهم مطلقًا كبيرهم وصغيرهم لابس الفتنة أم لا وجوبًا لحسن الظن، ونظرًا إلى ما تمهد لهم من المآثر من امتثال أوامره بعده ﷺ وفتحهم الأقاليم وتبليغهم عنه الكتاب والسنة وهدايتهم الناس ومواظبتهم على الصلاة والزكاة وأنواع القربات
١ـ شرح النووي على صحيح مسلم ١٥/١٤٩.
٢ـ تقريب النواوي مع شرحه تدريب الراوي ٢/٢١٤.
٣ـ الباعث الحثيث ص/١٨١-١٨٢.
٤ـ شرح ألفية الحديث المسماة بالتبصرة والتذكرة ٣/١٣-١٤.
٥ـ الإصابة ١/١٧.