372

The Creed of Ahl al-Sunnah Regarding the Companions

عقيدة أهل السنة في الصحابة

Penerbit

مكتبة الرشد،الرياض

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

٦) أم سلمة ﵂:
اسمها هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة، وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية مشهورة بكنيتها معروفة باسمها كان أبوها يلقب زاد الراكب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادًا بل هو كان يكفيهم، وأمها عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس "وكانت أولًا تحت ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم هاجرت إلى المدينة فيقال: إنها أول ضغينة دخلت إلى المدينة مهاجرة ولما مات زوجها عبد الله بن عبد الأسد خطبها النبي ﷺ وكانت وفاتها ﵂ سنة إحدى وستين رضي الله عنها١.
وقد جاء ذكر مناقبها في أحاديث كثيرة منها:
١- ما رواه الإمام مسلم بإسناده إلى أم سلمة ﵂ أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له خيرًا منها" قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله ﷺ قالت: أرسل إلي رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتًا وأنا غيور فقال: "أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة" ٢.
٢- شرفت ﵂ برؤية جبريل حيث رأته ﵇ في صورة

١ـ انظر ترجمتها في الطبقات لابن سعد ٨/٨٦-٩٦، الجرح والتعديل ٩/٤٦٤، المستدرك للحاكم ٤/١٦-١٩، الاستيعاب على حاشية الإصابة ٤/٤٠٥-٤٠٨، أسد الغابة ٥/٥٨٨-٥٨٩، سير أعلام النبلاء ٢/٢٠١-٢١٠، البداية والنهاية ٨/١٣٢، مجمع الزوائد ٩/٢٤٥، الإصابة ٤/٤٠٧-٤٠٨.
٢ـ صحيح مسلم ٢/٦٣٢.

1 / 444