٢٠ - وقال (١): حدثنا داود حدثنا عبّاد عن ابن جريج عن عطاء وأبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ تلا هذه الآية: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ (٢) قال: (العالم الَّذي عقل عن الله ﷿، فعمل بطاعته واجتنب سخطه (٣).
(١) كما في بغية الباحث (٢/ ٨١٢) رقم ٨٣٧، وإتحاف المهرة (٦/ ٢١) رقم ٥٢٢٤.
(٢) سورة العنكبوت: الآية (٤٣).
(٣) رواه الثعلبي في تفسيره (٧/ ٢٨١) ومن طريقه البغوي في تفسيره (٦/ ٢٤٣) من طريق الحارث به.
ورواه ابن بطة في (إبطال الحيل) ص ٧٧ - ٧٨ رقم ٢٨ من طريق داود به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٤) رقم ٩١.
٢١ - قال عطاء: وقال ابن عباس رفعه إلى النبي ﷺ.
قال: (أفضل الناس أعقل الناس).
قال ابن عباس: وذلك نبيكم ﷺ.
٢٢ - وقال (١): حدثنا داود حدثنا عبّاد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري مرفوعًا: (يا ابن آدم اتق ربك وبرَّ والديك وصِل رحمك أمدّ لك عمرك وأيسِّر لك (٢) يُسرَك وتُجنَّب عُسرَك ويُبسط لك في رزقك.
يا ابن آدم أطِع ربّك تسمى عاقلًا، ولا تعصِ ربّك فتسمى جاهلًا) (٣).
(١) كما في بغية الباحث (٢/ ٨١٣) رقم ٨٤١، وإتحاف المهرة (٦/ ٢٤) رقم ٥٢٤٠.
(٢) في الأصل: (وأيسرك لك).
(٣) رواه ابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٨٤١ - ٨٤٢) ح ١٧٣٣ من طريق داود به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٤) رقم ٩٢.
وروى أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٥) والخطيب في المهروانيات (٢/ ٦٤٥ - ٦٤٦) ح ٤٤ شطره الأخير من طريق عبد العزيز بن أبي رجاء عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح به.
وأورده الذهبي في الميزان (٢/ ٦٢٨) [ترجمة عبد العزيز بن أبي رجاء] وقال: (هذا باطل على مالك)، وذكره الألباني في الضعيفة (٤/ ٢٠٤) رقم ١٧١٤.
1 / 53
مقدمة المؤلف
١ - كتاب التوحيد
٢ - كتاب المبتدأ
٣ - كتاب الأنبياء والقدماء
٤ - كتاب فضائل القرآن
٥ - كتاب العلم
٦ - كتاب السنة
٧ - كتاب المناقب
٨ - كتاب الطهارة
٩ - كتاب الصلاة
١٠ - كتاب الصدقات
١١ - كتاب الصوم
١٢ - كتاب الحج
١٣ - كتاب الجهاد
١٤ - كتاب المعاملات
١٥ - كتاب النكاح
١٦ - كتاب الأحكام والحدود
١٧ - كتاب الأطعمة
١٨ - كتاب اللباس
١٩ - كتاب الذكر والدعاء
٢٠ - كتاب الفتن
٢١ - كتاب البعث
٢٢ - كتاب الجامع
نسخة أبي هدبة عن أنس
نسخة نبيط بن شريط
الأربعون الودعانية
فصل في أحاديث ذكر النووي في فتاويه أو في غيرها أنها باطلة.
فصل • قال الإمام الحافظ تقي الدين ابن تيمية
فصل في أحاديث سئل عنها الحافظ ابن حجر فأجاب بأنه لا أصل لها.