اتبعت في تحقيق الكتاب القواعد العامة في تحقيق المخطوطات وبالذات التاريخية، وقمت بالخطوات الآتية:
- أولًا: إخراج نص الكتاب على أقرب مراد للمؤلف بالاعتماد على أقدم نسخة وهي التي تعود إلى عام ٤٣ هـ أي بعد انتهاء المؤلف من كتابه بثلاث سنوات ووفاته بسنتين، ومقابلتها على النسخ الأخرى، وهي نسخ أيضًا قريبة منها جدًّا كما سبقت الإشارة، وأثبتُ الاختلاف بينها في الهوامش.
- ثانيًا: رجعت إلى المصادر التي نقل منها المؤلف، ووثقت معلوماته عنها بالجزء والصفحة وقابلت ما أخذه بمصادره الأصلية، وقد ساعدني في ذلك أن المؤلف اعتمد اعتمادًا كبيرًا على ابن النجار (ت ٦٤٣ هـ) في كتابه الدرة الثمينة.
- ثالثًا: خرجت الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب، وقد استغرق ذلك وقتًا وجهدًا، فقد تساهل المؤلف في ذكر كثير من الأحاديث الضعيفة في فضائل الأمكنة والمعالم، وقد اكتفيت بالحكم على نصوص الروايات الواردة في المتن، ولم أُعْن بتراجم رجال السند الواردين في تلك الروايات بعد معرفة حال متونها، وهي سلاسل طويلة أثقلت متن الكتاب مما دعا إلى حذفها من إحدى نسخه المخطوطة. ولم أشأ أن أثقل بها هوامشه.
1 / 27
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك