كما توجد صور منها في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، ومركز بحوث ودراسات المدينة بالمدينة المنورة، وقد استعنت بها في تحقيق كتاب ورمزت لها بحرف (ص).
والنسخ الثلاث قليلة الاختلاف كما سيلحظ القارئ وهذا يعود إلى حسن مقابلتها وإجازتها وقتذاك، إلّا أنها تتفاوت في إيراد التتمة التي نص على عدم دخولها في السماع فقد وردت في النسخة الأولى في آخر الكتاب وجاءت في النسخة الثانية والثالثة في مناسبتها في وسط الكتاب، إلَّا أنني التزمت بإيرادها وفق مكانها في النسخة الأولى عندما جعلتها أصلًا كما أن نسخًا متأخرة للكتاب سارت على ذلك.
النسخة الرابعة:
وهي نسخة نفيسة الشكل مُذَهَّبة خطها نسخ إلّا أنها متأخرة، وتعود إلى القرن الثاني عشر الهجري فيما يبدو. عليها أختام عدة لمكتبة الشيخ عارف حكمت تعود إلى عام ١٢٦٧ هـ باستثناء ختم صفحة العنوان فهو يعود إلى سنة ١٢٦٦ هـ. وما زالت محفوظة في مكتبته ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة. وهي محذوفة الأسانيد الأصلية في الكتاب، وقد نص على ذلك في ورقتها الثانية، وتكرر فيها إيراد تتمة الكتاب المشار إليها آنفًا مرة في وسطها ومرة في آخرها، كما ذيلت بتعليق ذكر أنه يضاهي موضوع الكتاب. وقد عددتها نسخة ثانوية رجعت لها في أحيان قليلة في رسم بعض الكلمات أو شكلها.
1 / 25
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك