457

At-Tafsir Al-Muyassar

التفسير الميسر

Wilayah-wilayah
Oman
Empayar & Era
Al Bū Saʿīd

وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون(193) إن الذين تدعون (¬1) من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم} لجلب نفع، أو دفع ضر، {فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين(194)} أنهم مستحقوا العبادة من دون الله.

{ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها} الحق ، {أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم} واستعينوا بهم في عداوتي، (¬2) {ثم كيدون} (¬3) جميعا، فبالغوا فيما تقدرون عليه أنتم [188] وشركاؤكم، {فلا تنظرون(195)} فلا تمهلوني فإني لا (¬4) أبالي بكم.

{إن وليي} وناصري عليكم {الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين(196)} لا غير، لأن من سنته أن ينصر الصالحين من عباده ولا يخذلهم.

{والذين تدعون (¬5) من دونه لا يستطيعون نصركم} لا يدفعون عنكم شيئا، {ولا أنفسهم ينصرون(197)} ولا يدفعون عنها شيئا يضرها، {وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون(198)} وجوه الصلاح.

{

¬__________

(¬1) - ... في الأصل: «يدعون»، وهو خطأ.

(¬2) - ... كتبت عبارة في الهامش بخط نفس الناسخ، ولا يوجد ما يثبت أنها للمؤلف أم من إضافة الناسخ، ولم توجد في المتن أي: إحالة إليه، وأثبتناها في سياقها باجتهادنا، وهذا نصها: «نفى عنهم هذه القوى لأنها إن كانت جمادا فهي خالية من ذلك، في الظاهر والباطن، وإن كانت حيوانا فلا تنفعهم بتلك القوى، فكانت في المعنى كالمعدومة منها».

(¬3) - ... في الأصل: «كيدوني»، وهو خطأ.

(¬4) - ... في الأصل: «فإني الا أبالي».

(¬5) - ... في الأصل: «يدعون»، وهو خطأ.

Halaman 60