711

Al-Muṣannaf

المصنف

Editor

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

Penerbit

دار التأصيل

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1437 AH

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
the compilations
Wilayah-wilayah
Yaman
الرَّجُلُ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: نَضْرِبُ بِهِ لِصَلَاتِنَا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْر مِنْ ذَلِكَ (^١)؟ قَالَ: بَلَى! قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ *، حَيَّ عَلَى الصلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ اكبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: وَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي مَنَامِهِ * مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ الصُّبْحَ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيُخْبِرَهُ، وَغَدَا عُمَرُ فَوَجَدَ الْأَنْصَارِيُّ قَدْ سَبَقَهُ، وَوَجَدَ النَّبِيَّ ﷺ: قَدْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَذَانِ.
° [١٨٣٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عَطَاءٌ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: ائْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ كَيْفَ يَجْعَلُونَ شَيْئًا إِذَا أَرَادُوا جَمْعَ الصَّلَاةِ اجْتَمَعُوا لَهَا (^٢) بِهِ (^٣)، فَائْتَمَرُوا بِالنَّاقُوسِ، قَالَ: فَبَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ خَشَبَتَيْنِ لِلنَّاقُوسِ، إِذْ رَأَى (^٤) فِي الْمَنَامِ أَلَّا تَجْعَلُوا النَّاقُوسَ (^٥)، بَلْ أَذَّنُوا بِالصَّلَاةِ، قَالَ: فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى النُّبِيِّ ﷺ لِيُخْبِرَهُ بِالَّذِي رَأَى، وَقَدْ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ الْوَحْيُ بِذَلِكَ، فَمَا رَاعَ عُمَرَ، إِلَّا بِلَالٌ (^٦) يُؤَذِّنُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ"، حِينَ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ عُمَرُ.

(^١) قوله: "من ذلك" ليس في الأصل، واستدركناه من (ر).
* [١/ ٧٢ أ].
* [ر/١٧٥].
° [١٨٣٨] [التحفة: د ١٨٩٩٨].
(^٢) بعده في الأصل: "وإذا أرادوا"، ولا وجه له.
(^٣) من (ر).
(^٤) بعده في (ر): "عمر".
(^٥) الناقوس: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم.
(انظر: النهاية، مادة: نقس).
(^٦) في الأصل، (ر): "بلالا" والمثبت هو الجادة، وينظر: "المراسيل" لأبي داود (٢٠) من طريق ابن جريج.

2 / 161