619

Al-Muṣannaf

المصنف

Editor

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

Penerbit

دار التأصيل

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1437 AH

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
the compilations
Wilayah-wilayah
Yaman
عُبَيْدِ اللَّهِ (^١)، عَنْ عَكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي كِسَاءٍ مُخَالِفٍ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ يَتَّقِي بِالْكِسَاءِ خَصَرَ (^٢) الْأَرْضِ كَهَيْئَةِ الْحَافِزِ.
° [١٤٢٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ (^٣) مُحَمَّدَ بْنَ صَبِيحٍ (^٤) أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ عَرَّسَ (^٥) إِلَى مَاءٍ، فَجَاءَ (^٦) مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ مَاشِي (^٧) فَعَرَّسَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءَ، فَهَبَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: "مَنْ ذَا؟ " فَقَالَ: أَنَا مُعَاذٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا مُعَاذُ، أَمَّا (^٨) لَكَ بَعِيرٌ (^٩)؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: فَتَوَضَّأَ * النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَكَأَنَّهُ يَتَعَرَّ (^١٠) إِزَارَهُ، فَاتَّزَرَ بِهِ (^١١) فَصَلَّى فِيهِ مُتَّزِرُهُ، ثُمَّ قَالَ لِمُعَاذٍ: "قُمْ فَارْحَلْ، وَأَحْسِنِ الْحَقِيبَةَ (^١٢)، وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِقْعَدًا"، فَقَالَ: مَا أُحْسِنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَحَلَ، وَجَعَلَ لَهُ مَجْلِسًا وَأَرْدَفَهُ مَعَهُ.

(^١) قوله: "عبيد الله" وقع في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من (ر)، وينظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٦/ ٣٨٣).
(^٢) الخَصَر: البرد يجده الإنسان في أطرافه. (انظر: التاج، مادة: خصر).
(^٣) في الأصل: "بن"، والمثبت من (ر)، وهو أليق بالسياق بعده.
(^٤) رَسْمه محتمل في الأصل لوجهين: "مسح"، "صبيح"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما عند الطَّبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٦١) من طريق ابن جريج، عن أبيه، به مختصرًا.
(^٥) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. (انظر: النهاية، مادة: عرس).
(^٦) بعده في الأصل: "إلى"، ولعله سهو من الناسخ، والمثبت دونه من (ر).
(^٧) كذا في الأصل، (ر)، وقد ذكر ابن مالك في "شرح الكافية الشافية" (٤/ ١٩٨٥) أنه يجوز الوقف في الاسم المنقوص الذي حقه حذف الياء برد تلك الياء كقراءة ابن كثير: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ (هادى)﴾، ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ (والى)﴾، ﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ (واقى)﴾، ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ (باقى)﴾. وينظر: "الكتاب" لسيبويه (٤/ ١٨٣).
(^٨) في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر).
(^٩) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، وسمي بعيرا؛ لأنه يبعر، والجمع: أبعرة وبُعران. (انظر: حياة الحيوان للدميري) (١/ ١٩٣).
* [ر/ ١٣٢].
(^١٠) في (ر): "صغر".
(^١١) من (ر).
(^١٢) في الأصل: "الحقيقة"، والمثبت من (ر) فلعله أنسب.

2 / 69