ضد ، كان (1) البارى تعالى لم يزل غير فاعل لشيء أصلا ، ولم (2) يجب بنفى (3) الفعل عنه فى أزله عجز ولا ترك (4).
وأيضا فان الحى اذا كان غير متكلم ولا مريد وجب أن يكون موصوفا بضد الإرادة والكلام ، وليس اذا كان غير فاعل لشيء يجب اثبات ضد هو عجز أو ترك اذ (5) كان عجز الانسان لا يضاد فعله فلم يجب بنفى الفعل عن الله تعالى فى أزله اثبات ترك أو عجز ، كما وجب فى نفى الكلام والإرادة عنه فى أزله اثبات أضدادهما.
فان قال : فيجب بنفى الحركة عن الله تعالى فى أزله أن يكون ساكنا. قيل : لو كان ممن يجوز أن يتحرك لوجب لعمرى بنفى الحركة عنه أن يكون ساكنا كما يجب بنفى الكلام والإرادة عنه فى أزله اثبات أضدادهما ، اذ كان ممن لا يستحيل ذلك عليه.
فان قال : فيجب بنفى التفضل عنه فيما لم يزل أن يكون بخيلا. قيل له : التفضل هو ما للمتفضل أن يتفضل به وله أن
Halaman 41
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (3)
* باب الكلام فى الإرادة وانها تعم سائر المحدثات
* مسألة
* (4)
* باب الكلام فى الرؤية
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (5)
* باب الكلام فى القدر
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (6)
* باب الكلام فى الاستطاعة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (7)
* باب الكلام فى التعديل والتجوير
* مسألة
* مسألة
* (8)
* باب الكلام فى الايمان
* (9)
* باب الكلام فى الخاص والعام والوعد والوعيد
* (10)
al-Lumaʿ fī al-Radd ʿalā Ahl al-Zaygh wa al-Bidaʿ | Usul