وقال الإمام محمد بن مُرتضى اليماني في كتابه " إيثار الحق " في (فَصْلٌ فِيْ الْفِسْقِ) مَا نَصُّهُ: «وَأَمَّا الْعُرْفُ المُتَأَخِّرُ: فَالَفِسْقُ يَخْتَصُّ بِالكَبِيرَةِ مِنَ المَعَاصِي مِمَّا لَيْسَ بِكُفْرٍ، وَالفَاسِقُ يَخْتَصُّ بمُرْتَكِبِهَا». اهـ.
فأنت ترى من هذا كله أَنَّ الفسق مدلوله الكبائر والمعاصي
1 / 15
١ - منشأ النبز بالابتداع:
٢ - من شهر الرواية عن المبدعين، وقاعدة المحققين في ذلك:
٣ - آفات الجرح إلا بقاطع:
٤ - الوجوه التي يعرف بها ثقة الراوي:
٥ - زيادة إيضاح في حكمة التخريج عن المبدعين وفوائد ذلك: