من اكتفى منهم برواية الأحاديث وكتابتها ونقلها وأهمل التفقه في معانيها وتدبر ما تدل عليه من أحكام وفوائد.
ــــــ وأما النحاة واللغويون، فيقول عنهم: «النحويون لا بأس بهم، وعملهم حسنٌ يُحتاج إليه، لكن النحوي إذا أمعن في العربية، وعري من علم الكتاب والسنة، بقي فارغًا بطالًا لعَّبًا» (^١).
وهكذا يمضي الذهبي في رسالته هذه في نقد بقية أرباب العلوم على اختلاف اختصاصاتهم وبيان ما لهم من فضل فيشيد به وما عليهم من مآخذ فينبه عليها، وكل قصده من وراء هذا النقد الارتقاء بتلك العلوم والدفع بها وبأصحابها إلى ما هو أفضل.
(^١) بيان زغل العلم ص ١٢٦.
1 / 79
الفصل الأول إنصافه في تراجمه
الفصل الثاني تحذيره من سفك الدماء
الفصل الثالث ذمه الشديد للخوارج، وتوسطه في الحكم عليهم.
الفصل الرابع تحذيره من المسارعة إلى التكفير بغير برهان قطعي
الفصل الخامس تحذيره من التكفير بسبب الاختلاف في فروع العقائد
الفصل السادس دعوته إلى ترك التضليل والتبديع لأجل زلة أو هفوة، وأن العبرة بكثرة الفضائل
الفصل السابع دفاعه عن الأئمة والتماسه الأعذار لهم
الفصل الثامن دعوته إلى وجوب المحافظة على الأخوة برغم الخلاف
الفصل التاسع تقريره بأن كلام الأقران يطوى ولا يروى، خاصة إذا ما تبين أنه بسبب حسد أو عداوة
الفصل العاشر دعوته ترك الإغراق في صراعات التاريخ وإشعال نار العداوات بسببها
الفصل الحادي عشر تمييزه بين مستويات البدعة، وتفرقته بين الغلاة وغيرهم
الفصل الثاني عشر تقريره أن العبرة في الرواة الصدق والإتقان وإن تلبسوا ببدعة
الفصل الثالث عشر نقده كثرة الخوض في دقائق العقائد ومعضلاتها
الفصل الرابع عشر نهيه عن القول بالمسائل الشاذة والغريبة
الفصل الخامس عشر توسطه في مسألة الاجتهاد والتقليد
الفصل السادس عشر نقده لعلل وأدواء طلبة العلم في زمانه
الفصل السابع عشر دعوته إلى ترك التحدث بمسائل العلم التي قد تضر العامة في دينهم