وشواهد هذا كثيرة في مؤلفات الذهبي، منها على سبيل المثال:
١ ـــــ دفاعه عن الإمام الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن حِبّان البُستي (ت: ٣٥٤ هـ) صاحب كتاب الصحيح في اتهامه بالزندقة.
فقد ذكر الذهبي أن بعض العلماء نقل عن ابن حبان أنه قال: «النبوة: العلم والعمل»!!
ثم أنكروا عليه بسبب ذلك وحكموا بزندقته وكتبوا إلى الخليفة بقتله!!
لكن الذهبي دافع عن ابن حبان وقال: «هذا له محملٌ حسنٌ، ولم يُرد حصر المبتدأ في الخبر، ومثله: الحج عرفة، فمعلوم أن الرجل لا يصير حاجًا بمجرد الوقوف بعرفة، وإنما ذكر مهمّ الحج ومهم النبوة، إذ أكمل صفات النبي العلم والعمل، ولا يكون نبيًا إلا أن يكون عالمًا عاملًا، نعم النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من
1 / 43
الفصل الأول إنصافه في تراجمه
الفصل الثاني تحذيره من سفك الدماء
الفصل الثالث ذمه الشديد للخوارج، وتوسطه في الحكم عليهم.
الفصل الرابع تحذيره من المسارعة إلى التكفير بغير برهان قطعي
الفصل الخامس تحذيره من التكفير بسبب الاختلاف في فروع العقائد
الفصل السادس دعوته إلى ترك التضليل والتبديع لأجل زلة أو هفوة، وأن العبرة بكثرة الفضائل
الفصل السابع دفاعه عن الأئمة والتماسه الأعذار لهم
الفصل الثامن دعوته إلى وجوب المحافظة على الأخوة برغم الخلاف
الفصل التاسع تقريره بأن كلام الأقران يطوى ولا يروى، خاصة إذا ما تبين أنه بسبب حسد أو عداوة
الفصل العاشر دعوته ترك الإغراق في صراعات التاريخ وإشعال نار العداوات بسببها
الفصل الحادي عشر تمييزه بين مستويات البدعة، وتفرقته بين الغلاة وغيرهم
الفصل الثاني عشر تقريره أن العبرة في الرواة الصدق والإتقان وإن تلبسوا ببدعة
الفصل الثالث عشر نقده كثرة الخوض في دقائق العقائد ومعضلاتها
الفصل الرابع عشر نهيه عن القول بالمسائل الشاذة والغريبة
الفصل الخامس عشر توسطه في مسألة الاجتهاد والتقليد
الفصل السادس عشر نقده لعلل وأدواء طلبة العلم في زمانه
الفصل السابع عشر دعوته إلى ترك التحدث بمسائل العلم التي قد تضر العامة في دينهم