بثبوت هذه الممكنات في الأزل (1).
** السادس :
كل الأشياء ، فللواجب علمان بالأشياء : علم إجمالي مقدم عليها ، وعلم تفصيلي مقارن لها (2).
** السابع :
المعلول الأول علم تفصيلي بالمعلول الثاني وإجمالي بما سواه وهكذا إلى آخر الموجودات (3).
ويعرف ما في كل منها بالتأمل.
** ومنها :
العلم على قسمين :
** الأول
أن حقيقة العلم مرجعها إلى حقيقة الوجود بشرط سلب النقائص العدمية وعدم الاحتجاب بالملابس الظلمانية ، وأن كل ذات مستقلة الوجود مجردة عما يلابسها ، فهي حاصلة لذاتها ، فتكون معقولة لذاتها ، وعقلها لذاتها هو وجود ذاتها لا غير ، وهذا الحصول أو الحضور لا يستدعي تغايرا بين الحاصل والمحصول له ، والحاضر والذي حضر عنده ، لا في الخارج ولا في الذهن ، فكل ما هو أقوى وجودا وأشد تحصلا وأرفع ذاتا من النقائص والقصورات فيكون أتم عقلا ومعقولا ، وأشد عاقلية لذاته.
Halaman 135