560

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

المجرد إلا هذه المقارنة الخاصة ، مع أن ما ذكر يدل على امتناع توقف المقارنة المطلقة بالنسبة إلى القسم الثالث أيضا من جهة لزوم الدور فيه أيضا على الوجه المذكور.

وبأنه يجوز أن يكون من خاصية بعض المجردات أن يعقل المعقولات ، ويمتنع عليه أن يعقل أنه تعقلها.

والقياس على ما يجده الإنسان من نفسه لا يفيد حكما كليا يقينيا.

وفي هذا الباب مذاهب أخر حكي كل عن بعض :

** الأول

مركبات أو بسائط مناطا لعالميته تعالى بها حتى بذاته ؛ لكفاية التغاير الاعتباري من جهة صحة العالمية والمعلومية في تحقق النسبة التي يقتضيها حصول العلم ، وعلمه تعالى بغيره بارتسام صوره ، بل بحضورها بأنفسها عنده كعلمنا بذواتنا والأمور القائمة بها. وهو أقوى من الأول ، فلا يلزم كثرة الصور في الذات الأحدي من كل وجه بحسب كثرة المعلومات.

وتغير المعلوم لا يستلزم تغير ذاته من صفة إلى أخرى ، بل التغير في العلم إن قلنا : إنه إضافة [ أو ] إن قلنا : إنه صفة حقيقية ذات إضافة ، وتغير الإضافات ممكن.

ولما أمكن اجتماع الوجوب بالغير والإمكان الذاتي ، لا يلزم أن لا يعلم الواجب

انظر « التلويحات » ضمن « مجموعة مصنفات شيخ الإشراق » 1 : 358 365 ؛ « المطارحات » 1 : 488 ؛ « حكمة الإشراق » ضمن « مجموعة مصنفات شيخ الإشراق » 2 : 150 153 ؛ « شرح مسألة العلم » : 28 29 ؛ « شرح حكمة الإشراق » لقطب الدين الشيرازي : 358 365 ؛ « الأسفار الأربعة » 6 : 181 ؛ « شوارق الإلهام » : 516 518.

Halaman 133