الذات ، فهو في الحقيقة علم تفصيلي وإن كان بحسب الظاهر علما إجماليا.
** وعلمه
العالم مع المغايرة بينهما بسبب الإحاطة العلمية بالممكنات.
والأولى حصل من باب العلم الحضوري بحضور المعلوم عند العالم بحضوره علة وهو الواحد عند العالم يكون التغير في المعلوم لا العلم لئلا يلزم الجهل في مرتبة الذات ، أو تحصيل الحاصل في مرتبة الممكنات ، ومثل ذلك تفاصيل الممكنات وكيفياتها وكمياتها وأمثالها ؛ فإن كل ذلك معلول للواجب بالذات ، وكل ما هو معلول له معلوم له في مقام الذات فالممكنات بتفاصيلها وأحوالها معلومة له تعالى في مقام الذات من باب العلم الحضوري بحضور علة المعلوم عند العالم على الوجه المذكور والآتي ، فتوهم كون علمه قسمين : ذاتي قديم ، وفعلي حادث ، وكون تعلقه حادثا ، فاسد ؛ لما أشرنا.
** وعلمه
بحضور علة المعلوم عند العالم مع المغايرة بين العالم وعلة المعلوم كالمعلوم ، فجميع الأشياء له تعالى في جميع الأحوال معلوم وهو تعالى عالم بها في الأزل ولا يزال وأزل الآزال ، وخلق السماوات وسائر الممكنات مع العلم والشعور والإرادة.
** وكيف كان ، فالدليل على ثبوت العلم لله تعالى أمور :
** منها :
التجسم والتغير والتركب ونحوها ، وتحقق في موجود من الموجودات ، كان ممكن التحقق في الموجود الحق بالإمكان العام ، فيجب وجوده له تعالى لا محالة ، وإلا لكان فيه جهة إمكانية منافية للوجوب الذاتي ، ويلزم نقص الواجب في مرتبة ذاته وذات ذلك الكمال وإن كان أثره مترتبا على ذاته كما يقول من يذهب
Halaman 127