538

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

الكثير لأجل الشر القليل شر كثير ، وأنه قد تفاخر بذلك.

وتحقيقه ما ذكرنا ، وإلا لورد عليه أن صدور الشر عن الخير المحض إذا كان ممتنعا فسواء في ذلك قليله وكثيره. وأما إذا قلنا بامتناع الصدور بالذات دون بالعرض ، فيتفاوت القليل والكثير في ذلك ؛ لامتناع أن يكون ما بالعرض زائدا على ما بالذات ، أو مساويا له ، فليتدبر.

** ثم

أهل الإشراق من حكماء الفرس ، وهو رمز على الوجوب والإمكان ، لا أن المبدأ الأول اثنان : أحدهما نور ، والآخر ظلمة ؛ لأن هذا لا يقوله عاقل فضلا عن فضلاء فارس الخائضين غمرات العلوم الحقيقية ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله في مدحهم : لو كان الدين بالثريا ، لتناولته رجال من فارس (2). وأن هذا الذي يقوله حكماء الفرس ليس قاعدة كفرة المجوس القائلين بظاهر النور والظلمة ، وأنهما مبدءان أولان ؛ لأنهم مشركون لا موحدون. وليس أيضا الحادماني البابلي الذي كان نصراني الدين ، مجوس الطين ، وإليه ينسب الثنوية القائلون بإلهين : أحدهما إله الخير وخالقه ، والآخر إله الشر وخالقه ، هذا.

** ومنهم في

وقد مر في مباحث الأمور العامة.

وأما ما قيل أنهم أنكروا أصل القدرة (4)، فلا معنى لعدهم من منكري عمومها ،

Halaman 111