ومراد؟ وهذا يدل على أن الإضافة المفتقرة إلى تحقق المضافين نوع آخر أخص من هذا النوع وهو ما كان من باب الفوقية والتحتية ، وكون الشيء يمينا وشمالا ونحو ذلك.
** والإشكال الثاني :
ثاني الحال ، فأجيزوا سبق العلة على معلولها بالزمان ؛ لأن كليهما يشتركان في أن كل واحد منهما مؤثر وفاعل.
** والجواب :
خصوصية الإيجاب فارقة بين الموضعين هذا ، فتأمل.
** فإن قيل :
الأثر بالإرادة في حال الوجود لا ينافي إمكان الترك بالنظر إلى ذات القادر ؛ فإن التمكن من الفعل والترك إنما يكون بالنظر إلى ذات القادر من حيث هو قادر ، وهذا يتحقق في كلتا حالتي الوجود والعدم.
وأما جواب المصنف ، فيرد عليه أن ثاني الحال لا يخلو عن وجود الفعل وعدمه ، فيعود السؤال على التقديرين ، فلا تتحقق القدرة على المستقبل ، ويحتاج إلى الجواب المذكور.
** قلنا :
الطرفين ، فيكفي في دفعه كونهما باعتبارين.
وأما السؤال الثاني ، فهو باعتبار منافاة الوجوب مع الإمكان الوقوعي ؛ فإن التمكن بنفسه متضمن للإمكان الوقوعي ، ولا تندفع هذه المنافاة بكونها من اعتبارين ؛ فإن اجتماع النقيضين أعني الوقوع واللاوقوع لا يمكن أن يتصحح بحيثيتين تعليليتين.
وأما على ثاني الحال لا يخلو عن وجود الفعل وعدمه فغير ضائر ؛ لأن شيئا منهما ليس بمتعين في الحال لا بالنظر إلى القدرة وهو ظاهر ولا بحسب الإرادة ؛
Halaman 101