505

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

لا يكون قادر أصلا ، بل نقل في حواشي المطالع العلامة الدواني (1): أن ذلك تحقيق مذهبهم وإن قال الشارح غير ذلك من أن العبد فاعل مختار عندهم (2) ، أو لأن الله تعالى لا يصدر منه ذو إرادة ؛ فإنه متعدد وهو واحد من جميع الوجوه ولا يصدر منه إلا واحد كذلك أو لأن ذلك الواحد إنما يكون عقلا والإيجاب كمال ولا بد من حصول جميع ما يكون كمالا للعقل عندهم. »

قال في شرح المواقف : فأنكر الحكماء القدرة بالمعنى المذكور ؛ لاعتقادهم أنه نقصان ، وأثبتوا له الإيجاب ؛ زعما منهم أنه الكمال التام (3).

وأما ما ذكره الشارح (4) واعترض عليه فهو ما ذكره في المواقف وأورد ذلك الاعتراض حيث قال : « الله تعالى قادر ، وإلا لزم أحد الأمور الأربعة : إما نفي الحادث ، أو عدم استناده إلى المؤثر ، أو التسلسل بالمعنى المتقدم أو تخلف الأثر عن المؤثر الموجب التام. وبطلان اللوازم دليل بطلان الملزوم.

** أما بيان الملازمة :

وجد فإما أن لا يستند إلى مؤثر أو يستند ، فإن لم يستند فهو الثاني. وإن استند فإما أن لا ينتهي إلى قديم أو ينتهي ، فإن لم ينته فهو الثالث. وإن انتهى فلا بد هناك من قديم يوجب حادثا بلا واسطة دفعا للتسلسل ، فيلزم الرابع.

** وأما

إلى مؤثر ، والثالث بما مر في مباحث التسلسل ، والرابع بأن الموجب التام ما يلزمه أثره وتخلف اللازم عن الملزوم محال (5).

قال في الشرح : وقيل هذا الدليل برهان بديع لا يحتاج إلى إثبات حدوث العالم

Halaman 78