المعلولات أيضا في مقام الذات ، كما سيأتي إن شاء الله.
** ومنها :
قاهرا قادرا » (1).
** ومنها :
ومثله ما يدل على أنه تعالى ذو القدرة التامة الكاملة ، كقول الصادق عليه السلام : « فذلك الشيء هو الله القادر » (3).
إلى غير ذلك من الأدلة السمعية الدالة على أن تأثير الله تعالى في وجود العالم بالقدرة والاختيار من غير إيجاب واضطرار كتأثير الشمس والنار فيما هو من لوازم ذاتهما كالإشراق والإحراق والإضرار.
** وأما
معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال التوحيد الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه ؛ لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف ، وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة ، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حده ، ومن حده فقد عده » (4) فمعناه أن كمال التوحيد نفي الصفات الزائدة عنه ؛ بشهادة قوله : « لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف » إلى آخره ؛ لدلالته على أن المراد نفي الصفات الزائدة عنه تعالى ؛ بقرينة ذكر المغايرة والمقارنة والتثنية في وجوب الوجود ، والتجزئة والتركب في ذاته من أمور عديدة ؛ على أنه معارض بالأقوى من العقل والنقل الكتابي والخبري.
Halaman 76