** والحل :
العالم ، حتى يرد ما ذكرت ، بل الغرض أنه يجب أن يتحقق انفصال بين الواجب والعالم يصح فيه قولنا : « كان الواجب على المعنى الذي يصح الآن ولا يكون العالم فيه » ولم يتحقق ذلك على ما أفاده هذا الفاضل.
هذا ، على أن الظاهر أنه كما يقال في الأجسام : إنه زماني ، بمعنى أن وجوده مقارن لوجود الزمان ، يصح ذلك في شأن الواجب تعالى أيضا ؛ إذ يصدق أن وجوده تعالى مقارن لوجود الزمان.
نعم ، لا يصح أن يقال : إنه زماني ، بمعنى أن وجوده ينطبق على الزمان مثل الحركة ، ولا يصح ذلك في الجسم أيضا ، وعلى هذا فلا إشكال أصلا.
هذا ما يخطر بالبال ، على سبيل الاحتمال ، فإن كان من الحق ، فهو الحق ، وإن كان من الوساوس الشيطانية ، فنعوذ بالله منه. والله يعلم حقيقة الحال.
وأما النظير الذي ذكره من قولهم : « لا خلاء ولا ملاء فوق المحدد » فهو قول على سبيل التوسع ، والمقصود أنه لا شيء وراءه بدون توهم فوقية أصلا ، فلا يصلح للتنظير. على أنه على تقدير صحته مما لا يفيد بعد ما بينا أنه لا يجوز أن يكون حدوث العالم بهذا الوجه ، فتأمل » (1). انتهى ما أردنا ذكره من كلامه (2)؛ ويظهر ماله وعليه مما ذكرنا في مقامه.
وبالجملة ، فهذه الجملة بيان لوجه واحد من الوجوه العقلية لإثبات القدرة.
** ومنها :
** ومنها :
صاحبها ، وكل ما هو كذلك فهو ممكن الثبوت في حقه تعالى على وجه
Halaman 71