439

فاعتدى رافلا باثواب تيه ... واعتدى طوره وحان الطلاق

وانظروا نظرة إلى العلم المفرد يحلو له بها الإشفاق

واكرموني بدعوة الق خيرا ... فالدعاء لا يرده الخلاق

وعلى المصطفى صلاة وتسليم كثير شذاهما عباق

وعليكم من بعده وعلى الآل ... بد ورا لا يعتريهم محاق

فلما وصل إلى الإمام صارحه بشكه في أن القصيدة له فأنشأ حالا بحضرة الإمام هذين البيتين :

وانتهاب القريض عند عيب ... وسواء رقيقه والنهاق

ولقد قلتها بنيت أفكا ... ري فلا ناهب ولا سراق

Halaman 452