مدنية. وهي مائة وعشرون آية. وفي حديث أبي : من قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر بعدد كل يهودي ونصراني يتنفس في دار الدنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات.
وروى أبو الجارود عن الباقر عليه السلام : «من قرأ سورة المائدة في كل يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم ، ولا يشرك به ابدا».
وبإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : «سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نزلت المائدة كملا ، ونزل معها سبعون ألف ملك».
وروى العياشي بإسناده عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : «كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم بآخره ، وكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة ، فنسخت ما قبلها ، ولم ينسخها شيء. لقد نزلت عليه وهو على بغلة شهباء ، وثقل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها ، حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض ، وأغمي على رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم حتى وضع يده على ذؤابة منبه بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول الله وعملنا» (1).
Page 207
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله