565

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(فإن كنت لا أدري الظباءَ فإنني ... أَدُسُّ لها تحتَ التراب الدواهيِا)
ويقال في غير هذا: دارأْتُ الرجل: إذا دفعته، بالهمز، وقد تدارأَ الرجلان: إذا تدافعا. قال الله ﷿: ﴿وإذ قتلتم نَفْسًا فادّارأْتُمْ فيه﴾ (٣٥٧) معناه: فتدافعتم فيها. ويجوز ترك / الهمز. قال بعض الحكماء (٣٥٨): (لا تتعلموا العلم ١٥١ / ب / ٥٤ لثلاث، ولا تتركوه لثلاث: لا تتعلموه للتداري، ولا للتماري، ولا للتباهي؛ ولا تَدَعوه رغبة عنه، ولا رضىً بالجهل منه، ولا استحياءً من التعلم) . ٦ وقولهم: استأصَلَ اللهُ شَأْفَتَهُ
(٣٥٩)
قال أبو بكر: الشأفة عند العرب: قَرْحَةٌ تخرج في الرجل، فتُكوى، فتبرأ ويزول أثرها، فيقال: شَئِفَت رجلُ الرجلِ تَشأفُ شَأَفًا. فإذا دُعِي على الرجل فقيل: استأصَلَ اللهُ شأفَتَه، فمعناه: أذهبه الله كما أذهب القرحة التي كانت في رجله، أو تكون في رجل غيره.

(٣٥٧) البقرة ٧٢.
(٣٥٨) اللسان (درأ) .
(٣٥٩) تهذيب الألفاظ ٥٧٥، الفاخر ١١٥، شرح أدب الكاتب ١٥٧.

2 / 49