561

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٥٥٠ - وقولهم: لو أطعمتني المَنَّ والسَّلوى ما ذُقْتُهُ
(٣٢٤)
قال أبو بكر: المن عند العرب: ما منَّ الله ﷿ به على خلقه، من غير / تكلُّفٍ لزرِعهِ وسَقْيه. قال النبي: (الكَمْأَةُ من المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ ١٥٠ / ب للعينِ) (٣٢٥) . فمعناه: الكمأة مما مَنَّ الله به على خلقه، بغير تعب ولا نَصَب.
وقال المفسرون: المن: التَّرنْجَبِين (٣٢٦) . وقال الفراء (٣٢٧) . المن: شيء كان يسقط على الثُّمام والعُشَر، وهو حلو، كانوا يجتنونه. والسلوى: قال المفسرون: (٥٠) هو السُّماني (٣٢٨)، والسلوى عند العرب: العسل. قال الشاعر (٣٢٩):
(وقاسَمَها باللهِ جَهْدًا لأنتم ... ألذُّ من السَّلْوى إذا ما يشورُها)
وقال الآخر (٣٣٠):
(لو أُطْعِموا المنَّ والسلوى مكانَهُمُ ... ما أبصرَ الناسُ طعمًا فيهمُ نَجَعا)
٥٥١ - وقولهم: قد نَدَّدَ فلانٌ بفلانٍ
(٣٣١)
قال أبو بكر: معناه: قد أكثر القول فيه، وتابع الاغتياب له. قال الأعشى: (٣٣٢)
(كأنَّ نعامَ الدَّوِّ باضَ عليهم ... إذا رِيعَ يومًا للصريخِ المُنَدّدِ)

(٣٢٤) ينظر: تفسير الطبري ٢٩٤ / ١ ومعاني القرآن واعرابه ١٩٠ / ١ وزاد المسير ٨٤ / ١ في تفسير الآية ٥٧ من البقرة: ﴿وأنزلنا عليكم المن والسلوى﴾ .
(٣٢٥) صحيح مسلم ١٦٢٠.
(٣٢٦) مادة لزجة حلوة تشبه العسل تسقط على الأشجار.
(٣٢٧) معاني القرآن ٣٧ / ١. والثمام نبت ضعيف له خوص، والعشر شجر له صمغ حلو.
(٣٢٨) طائر من رتبة الدجاج، وهو من الطيور القواطع.
(٣٢٩) خالد بن زهير الهذلي، ديوان الهذليين ١٥٨ / ١، وفيه: نشورها.
(٣٣٠) الأعشى، ديوانه ٨٧.
(٣٣١) الفاخر ٢٨٨.
(٣٣٢) ديوانه ١٣٢.
[ف: الجو، مكان: الدو] .

2 / 45